دنضحّككم شوية  

الجمعة، 12 يونيو 2009

انتبهوا على المواصفات .. الله عليكم ..

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


لوحات ضبابية  

الخميس، 1 يناير 2009

الضباب في مدينة الشارقة - تاريخ 31/12/2008



هسه عبالكم باردة ، تنطي هيجي انطباع ، بس والله ما أدري ما جانت هالكد باردة هذاك اليوم ، يعني باردة بس مو حيل.



جامعة الشارقة - كليات الطب - إذا مو غلطانين وفتنا غير كلية من الضباب



مخرج عجمان - انتبهوا للوحة على اليمين -

عجمان - توجد بنايات ومركز كبير وسط الضباب خلف السيارات -

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


السبت، 13 ديسمبر 2008


شمـــــــــــــــــــــــــــــــوخ .. !
.
.
حتا - دبي - 2006

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


الاثنين، 8 ديسمبر 2008

السلام عليكم ..
شلونكم ؟؟ أيامكم سعيدة .. أخباركم ؟؟هاااااا اعترفوا شكد جمعتوا عيديات ؟؟ شنو ؟؟ كبرتوا على العيديات ؟! عيني عيني .. آني انتقل دوري من مجمعة للعيديات إلى معطية للعيديات ، رغم إني اعتقد أنه بعدني من حقي أحصل على عيدية .. بس أشو الكل يقولولي إنتي كبرتي ! ما أدري عاد .. حسيت روحي صرت عجوز ودا أوزع لأحفادي وأطفال العائلة !
ما أعرف ليش أكو شي غريب هالعيد يختلف عن كل عيد مر عليه ..
راح أحجيلكم شنو صار ..

طبعاً جنت مداومة يوم عرفة ، وبالتالي - بيني وبينكم هالحجي - خلصت من أغلب شغل الكليجة والتنظيف ، هوه صارلنا أسبوع دنظف كل يوم شوية شوية لأن محد فاضي تماماً ، ناس امتحانات ، وناس شغل ..
المهم .. وصلت من الداوم .. ساعدت بتحضير الفطور ، وأفطرنا ، ثم أشتغلت إلى الساعة 12 مساء ، هنا للي شايفين فلم والت ديزني Wall.E صرت مثل والي لمن خلصت بطاريته ..
فانطلقت مباشرة كالصاروخ الخربان اللي يسحل إلى الفراش ونمت ..
وكان هذا حدثاً سجله التاريخ ، لأن هذا أول عيد بحياتي أنام قبل الخمسة فجراً .. طبعاً كل مرة نسهر شغل ..
ورا دقيقتين - بالضبط حسب ساعتي البيولوجية اللي يبدو عطلانة أيضاً - ، أذن الفجر !
قمت صليت ، وشفت أنه صلاة العيد راح تكون الساعة 7:11 صباحاً ، ودوامي بالـ 7:45 ، إن شاء الله ألحق أصلي ، إجوي الولد من الصلاة ، ولبس الكل ملابس العيد ، وطبعاً برهومي سوة زيطة وزمبليطة على الدشداشة اللي جنابه يريد يلبسها ، وبعد أن تم ضبطه من قبل وزارة الخارجية ( بابا) ، ركب الجميع السيارة ، ورحت وراهم بسيارتي لأن راح أنطلق للعمل بعد الصلاة ..
سبقوني بمسافة دقيقتين ، طلعت وراهم ولأني جنت متجمدة من البرد شعلت التدفئة لأول مرة في حياتي !!!!
المهم ..صارلي أربعة أعياد ما صليت العيد لأنه مثل ما أسلفت نصلي الفجر وننام ، وبعد نتوفى منقدر نقوم على صلاة العيد ، وأكتئب وأشعر أنه العيد راح ..
أما هذا العيد فمحد قدي .. صليت العيد وداومت !
زين .. مشيت بالشوارع .. الناس تفع من كل مكان ، الكل لابس ملابس جديدة ، الكل سعيد وفرحان .. مريت بمجموعة من الأفريقيين اللي يلبسون ألوان برتقالي وأزرق وأخضر ..
ومجموعة من الباكستانيين أو الأفغانيين بلباسهم المميز ( الشروال ) ، وعوائل ونساء وأطفال وناس كومة كومة ..
شفت ناس من الهاي كلاس لابسين دشاديش موكفة ( المودة الحالية ) .. ناس تنزل من سيارات لكزس وفورويل ، وناس من بومبو أو أي سيارة تعبانة ..
الكل يتجه للمسجد ..
حسيت بالسعادة الشديدة والرهبة ، من جموع المسلمين اللي ديطلعون من كل مكان ومن كل فرع وزقاق ..
جذب نظري شباب ما أتخيل أنهم بيوم يروحون مسجد ، طويلي الشعور ، والبناطير واقعة ، وكلها جنازير ..
وشفت رجال يشبه الرسامين آخر صرعة ، يعني لو أشوفه بالشارع عادي أقول مسيحي مو مسلم ، فدشي بشكله يقول إنه مسيحي لبناني تحديداً..
إلا أنهم جميعاً كانوا يتجهون صوب المسجد ..طبعاً فكرت أنه سبحان الله شلون الإنسان ممكن يخطأ بتقدير شخص من مظهره ، ويمكن مظهر هذا الشخص راجع لجهل ليس إلا ..
منظر الناس وهم ذاهبون للمسجد ..
جموع المصلين من كل حدب وصوب تتجه نحو مركز الدائرة ..
الجو البارد الجميل ..
السماء الزرقاء مع بعض السحب البسيطة ..
الأشجار لونها الأخضر بدا لي مختلفاً اليوم ..
زقزقة العصافير كانت ناعمة وأكثر جمالاً ..
التكبيرات من المسجد ..
وفي خيالي جموع الحجيج ..
وقدسية اليوم ..

صورة رائعة جعلتني أشهق إعجاباً .. شعرت برهبة في قلبي .. وشعور مبهم بين السعادة والخوف .. غصة في حلقي .. ولم أتمالك نفسي فبكيت ..
تذكرت الشعور هذا الشعور المبهم .. نفس الشعور عندما لامست أصابعي الحجر الأسود لأول مرة في حياتي ..
ابتسم استغراباً من نفسي .. أوقفت السيارة .. لسعني البرد .. دخلت المسجد .. الجميع سعيد .. الجميع يضحك .. والجميع يهنئ ..
الله .. ماكو عراكات !
تكبيرات الإحرام في الصلاة كانت تطلق في جسدي ذبذبات كهربائية .. رعشة تنطلق مع كل تكبيرة ..
ثم كانت الخطبة جميلة .. ذكرنا فيها الشيخ بالرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ..
شعرت أن الرسول معنا .. شعرت أني أعيش في تلك الأيام ..
انتهت الصلاة .. وعيدت على أهلي وركبت سيارتي وإلى العمل سر ..
الساعة 7:40 يعني بخمس دقائق لازم أكون بالشغل ، طبعاً راح أوصل متأخرة بس خلي أوصل ..
طبعاً عيد والدنيا صبح ورا الصلاة ، فالناس بالشارع تتمندل وتتحندل .. يمعودين .. امشوا .. تحركوا .. يولوا وراية دوام ..أعبر هذا وذاك واللي وراه .. وبالسيارة أنط من فراغ لفراغ .. والناس ماكو فايدة كلها تزحف .. ما وراهم شي ..
لكني كنت سعيدة .. سعادة بالعيد يخالطها بعض الشعور بالخباثة لأني راح أتأخر !
الطريق شوية زحمة ومع ذلك الناس ولا أحد دق الهرن !! يا عيني على الروقان - على قولة المصريين - ..
طبعاً عادة يشعلوها مقطوعة بتهوفن كل سيارة تدق هرن شكل ..
المهم ..
مريت من جنب بائع جرايد ، خطية هندي مسكين ، يشتغل يوم العيد لأن هالفلسين اللي راح ينطوهياه محتاجها .. وبردان ومتلفح .. وما عنده وكت يروح يشتري جاي لو (جاي كرك) مالتهم .. واليوم عيد .. فتحت الجامة .. جان يمد الجريدة وقال : عيدكم مبارك !
عرفته مسلم .. شلت جم درهم وانطيته وكلتلته ما أريد الجريدة ..
مو قصدي أقول لكم إني تصدقت .. لكن والله والله والله هذا العمل البسيط جداً جعلني أشعر بسعادة كبيرة جداً جداً جداً .. فوق السعادة الغريبة اللي شاعرة بيها .. وبديت أشعر بالدفء - يبدو الصدقة ادفي - !
الحمد لله اللي ييسر لي هذا العمل البسيط اللي أسعدني كل هذه السعادة من حيث لم أعلم ..
الشارع الرئيسي ورا الزحمة جان فاضي ، فحلقت ، بالفعل حلقت ، ثم لمحت رادار .. وردت أخفف بس ما أعتقد نجحت .. لذلك فكرت بفكرتين ..
إما إنه اليوم عيد فالشرطة ما راح تشغل الرادار رفقاً بالناس ..
أو أنه الرادار شغال وراح يلتقط لي صورة ، فابتسمت بسرعة تحسباً للصورة حتى أتأكد إني طالعة جميلة يوم العيد .. وقلت يلاااااااااااا خطية الشرطة .. عيديتهم من جيبي هالعيد ..
بس الحمد لله الله ستر وما شفت وميض الفلاش .. بلكت الله ما صوروني ..
فتشجعت وحلقت زيادة .. وقعدت أفكر شنو فضل الموت بيوم العيد ( في حالة صار حادث بسبب سرعتي ) ، وشلون أهلي راح يزعلون عليه ، وأنه الناس راح يزورونا .. وبعدين الحمد لله وصلت للدوام بدون ما أموت ..
نزلت من السيارة ركض .. فتحت السستم .. دخلت عليه .. وبعدين كمت عيدت على صديقتي - اللي هم خطية دوامها طالع اليوم - ..
الحمد لله ضغط الدوام جان قليل ، وسولفنا آني وصديقتي بشتى المجالات ..
بعدين إجا علينا التيم ليدر (قائد المجموعة ) ، آني شفته جاي قلت راح أترزل لأن تأخرت ..
هسه شافوا على السستم وضبطوني بالجرم المشهود ، تحضرت إني أقول له : عيدكم مبارك ( لان هوه هندي أشو ميقولون كل عام وأنتم بخير ) المهم ، على أساس أنه أذكره أنه اليوم عيد وأنه آني حالة إنسانية تستحق النظر .. فإذا به يقول : تريدون تروحون قبل ساعة أو ساعتين ؟؟
طبعاً كمزت وكلت له : ذس إز أوت أوف كوسشن ! (يعني أبد ماكو داعي تسأل ) .. ممكن نطلع هسه !
هوه خطية تخربط معباله أكو أحد يكره شغله لهالدرجة .. فقال : نو نو نو نو نت ناو ، اطلعوا على الساعة 3 .
تخبلنا احنا وفرحنا ، يعني على الأقل نلحق على نص العيد ..
تذكرت إني متأخرة ، فقلتله : ترا آني أجيت متأخرة ( قلت هسه يقول لي عوضي ) .. فإذا به بكرم مفاجئ غير معهود منه ، قال: نو بروبلم !والحمد لله رجعت .. عيدت على أهلي من جديد .. ووزعت الهدايا لأخوتي وخواتي (هاية اللقطة كلش تسعدني وأحلى شي بالعيد ) ، وبعدين هياتني قاعدة أكتبلكم عن يومياتي ، وعن شعوري الغريب في اليوم الأول من عيد الأضحى الموافق 8-12-2008 .
أرجو أنه تكونون أنتم أيضاً شعرتم بالسعادة والفرح ..
وإن شاء الله كل العراقيين والمسلمين في كل أنحاء الأرض يشعرون بالسعادة والأمان ..
بررررررررررررررررررررررررررردانة الآن ..
والبرد يذكرني بكوب القهوة في الحوش ، وفي عقلي تتردد أنشودة المطر لبدر شاكر السياب ..
لأني مشتاقة للمطر ..
مطر ..
مطر ..
مطر ..

انتهز فرصة هذا البوست لـ :
1 - أوجه شكري وتقديري للعزيزة خاتون اللي جبرت بخاطري وردت على بوستاتي .. وأقول لها إن شاء الله كل العراقيين يعيدون بسعادة .. وإن شاء الله كل العراقيين الحقيقيين في وطنهم الآمن الحر قريباً إن شاء الله ..
2 - أذكركم بالهدية مالت العيد .. وإذا مدا تنزل فأرجو أنه تنطوني خبر ..
3 - أترككم مع صور للسماء صباح عيد الأضحى عام 1998 .






AddThis Social Bookmark Button

Email this post


الخميس، 4 ديسمبر 2008

بالرغم إنه محد جاوب على مجهوداتي العظيمة ...
وبالرغم من انزعاجي الشديد لأني راح أداوم أول يوم العيد ( والله خطية ) ابجوا من فضلكم ..

ورغم أني كل يوم أقوم من النوم نعسانة ولا عبالك نايمة ، والشحن أصلاً خلصان ..




إلا أني أؤمن أنه الإنسان إذا ابتسم للحياة تبتسم له .. لذلك أبتسم .. بالغصب بالبداية .. لكن فعلاً أشعر أن الابتسامة تترك أثراً في داخلي ..
لذلك حكمة اليوم من الحكيمة زهرة .. أحكم من حكماء التبت ..

ابتسم تبتسم لك الحياة

واللي يقول سامعها قبل أكيد مخربط ، أو همه سرقوها مني ..

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


خارج المدونة : أخبل مو بالله ؟؟  

الاثنين، 1 ديسمبر 2008

أول شي قولوا " ما شاء الله تبارك الله " ثلاث مرات ، خاف تحسدوني أو تحسدون الرسام :)
ثاني شيء .. بصراحة خفت ليروح فديوم تشوفوني بالشارع أو بأي مكان وما تعرفوني ، وبالتالي ما تقومون بالواجب ، وبما إني ما أعترف لا بالصور الديجيتال ولا بالتصوير الفتوغرافي ، طلبت من رسام إله شهرة بيكاسو ورامبرنت ودافنشي وفان كوخ ، وطلبت منه يرسملي رسمة كاملة ، وفيما يلي السكتشات ( الرسوم الأولية ) ، طبعاً هوه راد يلونها ، لكني وجدتها هكذا أكثر وضوحاً ، وتبين جمالي أكثر ..

الرسمة الأولى قبل أن نعلمه تشريح الجسد البشري ، من ناحية أنه الساق لا تنبثق من الرأس ، ويعني أشياء تفصيلية أخرى مثل وجود كتف وخمس أصابع فقط في كل يد .. ترا هاية نظارة شمسية :)

أما هذه الرسمة ، فهي بلا شك دقيقة جداً وتراعي كل التفاصيل الممكنة .. يرجى ملاحظة الإبداع والظلال ، والملامح ، وأهم شي الابتسامة الأكثر غموضاً من ابتسامة الموناليزا .....

طبعاً الرسمة من إبداع المتهجول الصغير : ألومي اللاوي وهذا اسمه الفني ، أما الاسم الحقيقي فهو : إبراهيم الراوي

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


بزونة على سياج بيتنا  

الأحد، 21 سبتمبر 2008

أدري العنوان فظيع بس رجاءً لا تعلقون عليه ، لأني نعسانة لكن القصة وما فيها إني أريد أحجيلكم عن هذه البزونة الأنيقة:


في يوم إجازتي اليتيم ، قومتني اختي من الصبح على تعالي وصلينا للجامعة ، وطبعاً أختكم بالله آخر شي تريده أنه تترك الفراش والسرير العزيز من أجل عمل غير إنساني وهو توصيل خواتي الاثنين للجامعة التي تقع قرب جبال التبت ، ثم العودة من جديد ، للبحث عن النومة التي لابد سقطت في مكان ما على الطريق .

المهم قمت - أمري لله الواحد القهار - واقنعت نفسي بأنها مهمة الأخت الكبرى ، وبدون ما أغسل وجهي لبست العباية فوق الدشداشة كيفما اتفق "بس ليروح تصير حادثة ونضطر نجيب الشرطة وآني بهالمنظر البديع " المهم وبدون جواريب دفرت النعل للباب - كناية عن انزعاجي الشديد من المعاملة القاسية في معتقلات سيبيريا حيث ميخلون الواحد ينام دقيقة إلا ويقعدوه ( حقيقة ) - المهم .. لبست النعل وذهبت شحشطةً إلى السيارة وركبتها وغفيت بين ما شرفوا المدموزيلات ، وانطلقت ، والنوب كامت تعوي السيارة حتى ألبس حزام الأمان فقلت لها : آني أريد اموت إنتي شعليج ، وغضبي هذا على الكون كليته بسبب القعدة الصباحية في يوم الإجازة غير المقدس !

عند عودتي من جبال التبت وبعد أن صفيت السيارة ونزلت أدفر بالشارع وبالسيارة وبكلشي ، وأدور على المفتاح بالجنطة ، لقيت أكو بزونة نايمة على سياج بيتنا قرب الباب ، وهذا ليس بغريب حيث إن سياج بيتنا حنين ويلفي كل قطط الحارة وماكو مشكلة ، لكن جذبني منظرها المرتخي وكلت هاية أكيد صايمة ومصدكت لكت مكان تذوب فيه ، لأن جان شكلها ذايبة على السياج ، طلعت الكاميرا من الجنطة بما أنه المفتاح مديطلع وقررت أصور بزونة ، لكن المشكلة سيارة الجيران اللي جانت صافة كبالنا وجنت أريد أصعد عليها حتى أصور ، السيارة المذكورة جانت وصخة ، فاضطريت أصور الصورة من منظور سفلي وإليكم الصورة:






طبعاً هيه مو بس صايمة ، وأهم شي الولد راحوا للمدرسة ، وبالتالي خلا الشارع من معذبيها - شلة راس الفرع - ، بعدين مباشرة بعد الصورة الأولى ، أختي فتحت الباب ، فالبزونة بحرصها وحذرها الشديد اللي تعلمتهم على يد الشلة ، رفعت راسها بأنفة ، بس بسبب النعاس بقت تك عين لازكة ، المهم شافت اللي طالعة بنية ، فمدارت بال:





لمن رجعت راسها قررت إنه تمط رقبتها شوية ، فأرخت رأسها بنعومة على الجزء الأكثر ارتفاعاً من السياج :



وآني خربانة عليها من الضحك ، لاني حاسة حيل بيها ، ونازلة تصوير ، جريق جريق جريق ، هسه البزونة من البداية مسوية روحها مشايفتني ، بس مو تسمع جريق جريق مالت الكاميرا ، اندارت عليه بكل نزاكة ، وكالت : كافي عاد ! ششايفتني ؟؟ بزونة مالت هوليوود ؟؟ دوخري عاد وخليني أنام! تلاحظون شلون راخية خدها على الحايط !! كلتلكم كلها رقة!




طبعاً آني مصدكت منظرها النازوكي ، جريق جريق جريق ، جان تلف راسها وقال : تؤ .. استغفر الله العظيم .. هاي شيخلصنه منها ؟؟ وكامت تمشت وراحت على طرف السياج ، وانجطلت بكل أناقة ، طبعاً بيني وبين نفسي حاقدة عليها شلون قادرة تنام وآني ضاعت نومتي ، فهم لحكتها و جريق جريق جريق ..





وجان ما أسمعها غير تكول : أهوووووووووووووووه .. ما راح نخلص منج ؟؟ دوخري عاد ! ولفت راسها إلى داخل البيت بعيداً عن الكاميرا!



آني هنا حسيت بالإهانة ، وجان أفوتلها على البيت من جوة وصورتها بعد ، فإذا بها تقف وجانت قد قررت أنه تكمز عليه - آني اللزكة - ، لولا إني خفت على أناقتي ، ولأن أضوج من الحيوانات إذا ناشتني ، فتركتها ورحت ..لفت راسها ونامت ، والمسكينة ما جانت تدري إنه الباص رايح على ابن الجيران وإنه راح يبقى بالبيت اليوم ، وفدشوية ويضوج ويبدأ يدور على أحد يزعجه وراح يبدأ بالمقرودة !

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


أشياء مرعبة تحدث "خباثة" !!  

الاثنين، 15 سبتمبر 2008




كلنا لابد نخاف من شيء ما .. بعضها حقيقي وبعضها خيالات .. ورغم معرفتنا إنها خيالات إلا أننا نخاف منها !!ورغم كون الأحلام المرعبة مجرد أحلام إلا أنها تبدو لنا في لحظتها واقع وحقيقة ، والحمد لله إننا مسلمين ونعرف آية الكرسي ، لأنها - الله يشهد - أنقذتني من كثير من الأشياء الغير طبيعية :)

إليكم بعض خيالاتي المخيفة :

كلما أردت أن أنام أسمع صوت خطوات تمشي بتؤدة وتقترب !!

وكلما أحاول أن أقنع نفسي إنها من خيالي تزداد الخطوات وضوحاً وقرباً ..



عندما أنام مع أحد بالغرفة .. أطالع وجه الشخص في الظلام .. في البداية أنظر التماساً للأمان والسلام والرفقة .. لكن .. يبدأ الوجه بالتحول إلى مئات الأشكال المرعبة والمخيفة والتي تتبدل في ثوان .. والكثير منها يحدق في عيني بعينين مرعبتين فأضطر إلى إغلاق عيني ! جربوها والله !

دائماً أتخيل أن يد معروقة بشعة تخرج من تحت السرير لتمسك رجلي - خاصة عندما أستيقظ من النوم - أما إذا كنت نائمة فإن اليد تتسلق وتبرز لي من حافة السرير وتمسكني ..

عندما أعطي ظهري للنافذة في الليل وأكون جالسة على السرير ، وأمامي شاشة جهاز الكومبيوتر المحمول ، أكون مدركة أن ضوء الحاسوب يعميني عما حولي .. فأرى وأشعر بأشياء تتحرك في الغرفة .. وأرى ظلالاً من النافذة تنعكس على الحائط المقابل .. ظلال لأشياء تتحرك في الخارج .. أقصد أشياء لها حجم وكتلة ! أشياء مرعبة - لذلك لا أستدير - وبعضها له القدرة على اختراق النافذة .. وخصوصاً اليد المعروقة المشوهة والتي تريد إمساك رقبتي ..


الأسد .. ومن منا لا يخاف من الأسد ؟؟
عندما كنت صغيرة كان هناك أسد في مكانين في بيتنا .. صحيح أننا الآن لم نعد نعيش في المنزل ، لكن سكنه خالي .. وكلما أزورهم أتفحص المكان الذي كان يقف فيه الأسد ، كان الأسد دائماً واقفاً بهدوء وعينه بعيني .. ينتظر اللحظة التي تخرج بيها والدتي من الغرفة أو ينام والدي حتى يهجم علي .. لا أزال أتذكره كأنه أمامي الآن ..وبوقتها أخذني والدي لحديقة الحيوان - كان عمري سنتين - وجعلوني أشاهد الأسد ، وأن مكان الأسد هو حديقة الحيوان وإنه محبوس في قفص .. لكني لم اقتنع .. لأنه يمكن أن يهرب من القفص !! ثم إني أراه بأم عيني !!
عندما أستيقظ واريد أن أفتح عيني والظلام دامس ، أفتحها بحذر ، ورويداً رويداً لأني أخاف أن تكون هناك جثة نائمة بجانبي وعينها بعيني ..

وأمووووووووووت رعباً من لقطة شخص تعتقده ميت .. او هو ميت فعلاً وتلاقيه يتحرك ..


ممممممممممممممممم أمر مرعب آخر ..عندما تكون في خطر ، وتشاهد شخص تعرفه وتحاول تناديه وتريد أن تستنجد به .. يستدير الشخص اللي تعتبره أملك الأخير للنجاة فيظهر إنه :

1. بلا ملامح .



أو2. واحد من الذين يلاحقونك .


أنا حالياً مت من الرعب .. الظلام دامس .. والشاشة ضوءها بوجهي .. وهناك شيء يتحرك خارجاً في الممر وفي الصالة .. وكأني سمعت صوت شي وقع بالمطبخ !


ملاحظة : بالليل عندما تريدون ركوب السيارة أنصحكم بتفحص المقعد الخلفي .. أحياناً تكون هناك أشياء جالسة على الكرسي الخلفي قابعة بهدوء تنتظر .. أشياء وجهها مليء بالقطب أو أشياء ميتة مبتسمة وتتحرك !! جنت أريد أحط فد صورة تطابق ما أتخيله لكن خفت على قلوبكم الرهيفة :)
شاركونا بإبداعات خيالكم والأشياء اللي تخوفكم ، والأحداث المخيفة اللي صارت لكم :)

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


 

Design by Amanda @ Blogger Buster

This template is downloaded from here