الاثنين، 26 يناير 2009

سلام عليكم
شلونكم ؟؟ أموركم؟؟
عيني يابة ترا احنا مدندون هسه لأنه مثل ما يكولون ..
ترقبـــــــــونـــــــــــا
إن شاء الله في الأيام القليلة القادمة راح نصدر العدد الأول من مجلة متهجولون في الغربة ، اللي إن شاء الله تعجبكم وتنال رضاكم .
إي .. يعني مو تعتبون علينه
دعواتكم لغزة ولجميع المسلمين ..
اللهم صبر أهالي الشهداء واربط على قلوبهم وفك أسراهم وانصر المسلمين في كل مكان على أعدائهم أعداء الدين يارحمن يا رحيم ..
اللهم ثبت أقدام المجاهدين وانصرهم وأيدهم بجنود من عندك إنك على ذلك قدير ..

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


لا فض فوك أيها الشيخ المجاهد  

الأحد، 4 يناير 2009

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


لوموا أنفسكم  

السبت، 3 يناير 2009

في مقال أخوية العزيز أبو الحسن (تضارب للآراء في غير وقته) أحببت أن أعقب و أفشي ما في خاطري..
أريد أن أعقب تحديداً على عنوان المقالة الذي هو فعلاً وضع لليد على الجرح.
في قصة النقاش اللي سمعه أبو الحسن عند كورنيش البحيرة
في لوم بعض الجهات العربية لحماس
و حتى في قضية منتظر الزيدي.. حيث عمدت بعض صحف جيراننا (اللي بالي بالكم) على عكس أكثر الصحف العربية (و حتى الأجنبية) إلى لوم منتظر الزيدي على فعلته..
طبعاً كل واحد و رأيه، مو يكولون حووورية، و ديمووقراطية؟؟
لكن..
إنتوا أحد بيكم سمع امريكا وجهت نفس هالكلام لإسرائيل؟
أحد بيكم سمع أحد إسرائيلي وجه نفس هالكلام لحكومته؟
.....؟
رأي، حورية، ديموقراطية.. على عيني و راسي
لكن لكل رأي وقته، كل كلام إله وقته.. يعني يصير نقرا لعرسان توهم يتزوجون آيات الطلاق؟ مو هو كله قرآن و مبارك شحتفرق آية عن آية؟؟
غزة بحرب حقيقية، ناس تموت و ناس على وشك الموت كل يوم، و العرب بدل إرسال جيوشهم و آلاتهم قبل أن تصدأ و يأكل عليها الدهر، يلومون حماس
إنتوا مالكم حق تلومون حماس، ما إلكم حق حتى تلومون أمريكا و إسرائيل شخصياً..
لوموا أنفسكم..
و لهذه الصحف التي تنتقد منتظر الزيدي، و تتهمنا بالهمجية و بأننا لا نعرف إلا لغة القنادر و الأحذية أقول:

نعم نعم، إحنا شعب همجي و وحشي و الحاضر يعلم الغايب،
سنقاتل حتى آخر قندرة.. إن شاء الله لآخر جواريب حتى..
و إن مو عاجبكم فهذي مشكلتكم!

و دمتم بود

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


لوحات ضبابية  

الخميس، 1 يناير 2009

الضباب في مدينة الشارقة - تاريخ 31/12/2008



هسه عبالكم باردة ، تنطي هيجي انطباع ، بس والله ما أدري ما جانت هالكد باردة هذاك اليوم ، يعني باردة بس مو حيل.



جامعة الشارقة - كليات الطب - إذا مو غلطانين وفتنا غير كلية من الضباب



مخرج عجمان - انتبهوا للوحة على اليمين -

عجمان - توجد بنايات ومركز كبير وسط الضباب خلف السيارات -

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


المتهجول الصغير  

الجمعة، 26 ديسمبر 2008

نتيجة للعيش في الغربة ، وبين ثقافات مختلفة ومشكلة ضمن إطار حوالي 280 جنسية مختلفة ، نشأ المتهجول الصغير ، وطبعاً تأثر بالبيئة المحيطة به ، وهذه بعض سوالفه :

جلست بجانب أخي الذي يبلغ من العمر أربع سنوات تقريباً ، وقرصت خدوده مع قزقزة من أسناني ، وقلت له: من أين اشتريت هذه الخدود ؟؟ أريدها ..
قال : لا توجد خدود مقصقصة !
تفاجأت بالرد ! والفكرة من الرد ( بصراحة تخيلت قطع لحم مجمد )
قلت له : يعني ما تنباع الخدود وحد ؟ لازم ناخذ الوجه كله ؟
قال: ماكو رؤوس مقطعة ؟؟ شنو يعني أقص راسي حتى تاخذيه !!

لم استطع إكمال الكلام .. غريبة هذه الألفاظ من هذا الطفل الصغير .. بل هي مرعبة ! لو تخيلناها حقاً ..
ترى هل تغير الزمن أم نحن الذين تغيرنا ؟؟ كيف ولماذا يفكر طفل صغير بأفكار كهذه ؟؟
هل للأخبار والمناظر على التلفاز دخل في هذا ؟؟

**************

نظر إلى السيدي وأمسكه بكلتا يديه ، فنهرته قائلة : لا مو هيجي ينمسك .. اتركه ، بعدين يخرب ..
- ليش هوه يتأذى ؟
- إي يتأذى ( قصدي يخرب )
- بس هوه ما عنده لسان ، شوفي ، هذا خشمه ( على الفتحة بالنص) ، وهذي خدوده ( على الكتابة على الجانبين ) ، بس ما عنده حلك حتى يحجي !
آني هنا صفنت ..
- إنت بس خليه ولا تمسكه ، ترا بعدين يتأذى ويبطل يحجي
- شلوووون يحجي وهوه ما عنده حلك ؟
- يحجي وية الكومبيوتر بلغة خاصة
- هاااااااااااااااا بس شلون هم لازم عنده حلك !

تذكرت حسومي من مدونة خاتون !

**************

يمشي برهومي ورا ماما في مسيرة شبيهة جداً بالبطة وصيصانها ، وهو – برهومي – يصرخ ويعوي ، فأوقفت هذه المسيرة الحثيثة ومسكت برهومي وقلت له :
- شتريد ؟ شبيك تبجي ؟؟
فأجابني بمجموعة من الكلمات الملغمطة بسبب اختلاطها بالصراخ ، فقلت له:
- إذا ما تسكت وتحجي مثل الأوادم ما أقدر أفتهم عليك .
بقال بعياط : أريد الجيمبوي !
انفرجت عيناي بشدة ! وهذا شمدريه بالجيم بوي ؟؟
فسألته :
- شنوووووووووووووو ؟؟؟ وشنية الجيم بوي ؟
قال :
- متعرفيها ؟؟ هاية لعبة مستطيلية ، بيها بباي وسيارات وينط بباي ويقتلهم .
نظرت لوالدتي التي هزت رأسها وقالت :
- وحدة اليوم جابتلهياه هدية ، والأولاد عدهم دراسة ، ومن أنطيهياه يلعبون وياه ، لذلك ضميتها .
شرحت لبرهومي الموضوع ووعدته أنه ماما راح تنطيهياه باجر، ويبدو إني جنت مقنعة لأنه سكت .
في اليوم التالي :
دخلت البيت لأجده ماسك بالجيم بوي ، قعدت يمه :
- اشرح لي شلون تعلب بيها .
بدون ما يرفع عينه :
- آني مشغول هسه بعدين أقولج شلون ، بعدين إنتي أصلاً كبيرة ، شلون تلعبين بلعبة مال أولاد ؟؟
- هسه انت معليك آني أريد ألعب ، علمني .
- شوفي ، تفتحين هاية هيجي ، وبعدين ادوسين ( إستارت ) .
آني هنا طلعت لي شخوط زرق مثل الكارتونات اليابانية ، ونزلت دمعة يم وجهي .
- شنو يابه ؟ أدوس شنو ؟
- إستارت إستارت .. شنو متعرفيها ؟؟ شكد عيب !
- زين وبعدين ، دسنا ستارت بعدين ؟؟
- بعدين ادوسين على بباي ، وبعدين تمشين وتنطين تنطين ، وتجمعين الأكل ، ( كان يطبق وهوه يشوفني ) ، وبعدين .. يبووووووووووووو فتنا بالباص ، شوفي تطلعين من الباص من هنا ، وتمشين من هنا ، وهيجي تخلص المرحلة الأولى .
عدّل كعدته وقال :
- روحي هسه ، عود من أخلص المرحلة الثالثة أصيحج تلعبين !

بصراحة بقت الشخوط والدمعة ، وبقيت أفكر ، شلون آني لمن جنت صغيرة جنت أقصى ألعابي أنه أجمع الهدوم النظيفة وأحطها بالإنجانة ، وأغسلها بدون ماي ، وبعدين أشرها على القنفات ، ثم أكويها بمكواتي البلاستيكية وأصفطها !

سبحان الله شلون الدنيا اطورت ، وكام هذا المجعوص يعرف الجيم بوي والإستارت ! عشتوا !


**************

في بيتنا لا يغلق الكومبيوتر ، فلمن أحد يريد يقوم يصيح إذا أكو احد يريده ، وطبعاً هوه أكو دور ، وأكو عراكات ، هذا رغم وجود 3 لاب توب !
(هسه عبالكم مثقفين هههههههههههههه يعني هوه ناس تسوي بحوث ، ناس تحجي وية العراق ، ناس تغش إجابات من النت ، وناس تلعب )
قمت أنا وقمت بالإعلان فإذا ببرهومي يقول :
- آني أريد أقعد .
- ليش شتريد ؟
- أريد أطبع .
- شتطبع ؟
- تؤ .. إنتي معليج .. شغل شغل .. يعني شنو ؟؟
- ها ! تفضل عيني .
وصعد على الكرسي بمشقة ، واستلم مقعد القيادة ، وحط إيده على الماوس ، وشلون ديتصرف بأهمية بحيث حسيت أنه راح ينطلق الصاروخ ، بقة شوية يجقجق منا لهنا .. وآني أراقب ، ثم اندار عليه وقال :
- أسوي شت داون ؟؟
- نعم يا خوية !! وشنو يعني شت داون ؟؟
بكل الامتعاض على وجهه :
- تؤ .. شنو يعني ؟ متعرفين ؟ يعني أسد الكوميوتر .
فعاد آني مثل الطالبة المجتهدة :
- هااااااا ، والله ؟؟ زين شلون ؟
- شوفي ، اتروحين هنانة على الأخضر ، وادوسين ...
طبعاً وآني قاعدة أراقبه وشلون ديحاول يتحكم بالماوس ، تحسرت على طفولتي اللي ضاعت وآني فرحانة أدوس على الريموت مالت التلفزيون ، بينما أطفال اليوم ممكن يطلقون صواريخ ويعرفون يمسكون الماوس والأنكى من ذلك يسوون شت داون !
هوه بالحقيقة أقوللكم ما عرف يسووي شت داون ، بس يعني تقريباً عنده الخطوط العريضة ، باجر عقبه يعلمني أسوي برنامج ، آني اللي دارسة تخصص برمجة ! والله الواحد ميدري !

**************

برهومي في بيت خالي على الغدا ، طابخين مرقة ، بس برهومي ميحب المرق ، لمن صاحته ماما على الغدا ، وصبوا له الجماعة صحن تمن ، ماما عرضت عليه تصبله مرقة ، فإذا به يقول :
- أو ماي جاد ( oh my god ) مرقة !!
مما أدى إلى نزول الشخوط الزرقة والدموع بكثرة !
- ها يابة ؟ شنو المشكلة ؟ إي مرقة .
- مو آني ما أحب المرقة.
- زين لا تاكل .
- شانكيو ! ( وهي تحوير لكلمة ثانكيو )
المزيد من الشخوط الزرقاء .
- حبيبي هاي من وين دتجيب هالسوالف ؟؟
برهومي بكل جدية :
- هذولة بالتلفزيون هيجي يقولون !

صرخت من يمي :
- غزو فكري .. احتلال .. تدمير لعقول الأطفال !!
بس سؤال .. هل أنا ممن يلقون باللوم دائماً على نظرية المؤامرة ؟ ولا هوه صدق أكو مؤامرة ؟؟

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


الاثنين، 15 ديسمبر 2008


AddThis Social Bookmark Button

Email this post


السبت، 13 ديسمبر 2008


شمـــــــــــــــــــــــــــــــوخ .. !
.
.
حتا - دبي - 2006

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


 

Design by Amanda @ Blogger Buster

This template is downloaded from here